محنة أبي العلاء
“ولكن الأرض تدور”
غاليليو
1 فارس النحاس
سوق القرية
الشمسُ، والحمرُ الهزيلةُ، والذبابْ
وحذاءُ جنديٍّ قديم
يتداولُ الأيدي، وفلاحٌ يُحدِّقُ في الفراغْ:
أوقات
( أغنية سومريّ عاشَ ألفَ عام)
من قَبل، أوقاتٌ كهذه
جاءت من قبل. أوقاتٌ عرفنا فيها
تو فو في المنفى
“دُخانُ الحرب أزرق
بيضاءُ عظامُ البشَر”.
تو فو*
اللاجئ يحكي
اللاجئُ المستغرقُ في سرد حكايتهِ
لا يحسُّ بالنار عندما تلسعُ أصابعَهُ السيجارة
مستغرقٌ في دهشةِ أن يكون هنا
الملاك الحجري
حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه
إلى قصدير الأيام المحترقة، والفأس المرفوعة
في يد الريح، أجمعُ نفسي، بكلّ خِرَق الأيام ونكباتها، تحتَ
من يعرف القصة
أوشكَ هذا القرنُ أن ينتهي
(بل انتهى: رمشةٌ من عين التاريخِ
الحَوْلاء، وإذا به… يختفي) –
إلى امرئ القيس في طريقه إلى الجحيم
لي جمرٌ
لهذه الليلة
ثمة مدفأةٌ أبسطُ نحوها يديّ
سقط الرجل
في وسط الساحة
سقط الرجلُ على ركبتيه.
– هل كان متعَباً إلى حدّ
آلهة الزقوم
جئت إليك من هناك
نهاية العام
عام النهايات