غربة

وطني… لو كنتُ بعض الكادحين التعساءْ
في قراك النائيه ..
لو توسّدت ذراعي في العراء

شلالات

في الزمانِ الضريرْ
حملَ الكُردُ تفاحةَ الكونِ
ساروا

لو الرعود أُستفزت

سمرٌ على رَجْرَجِ الأمواه تتئدُكالغيدِ من شفةٍ للنهرِ تبتردُتأتي القصائدُ أسراباً بها ظمأٌ

أول القلب

 نعود إلى أول القلبِ
كان العراقُ
بهِ شجرٌ عالقٌ في السماءْ

أوشكت أنسى

 أبعدَ الذي مرَّ من ذكرياتْ
على أملٍ عمرُهُ سنواتْ
تفتّشُ عن حلمٍ تائه

السنابل

مَن يحق له أن يلوم السنابلْ
إن تكن تتقصف أعوادها في الرياحْ
أو تطأطىء مذعنة َللمناجلْ ؟

في حضرة الحزن

إلى إبراهيم عبد الملك
 
رأيت على شفتيه الكلام يُصَلّي ،

ياسيدي أسعف فمي ليقولا

يا سيّدي أَسْعِفْ فَمِي لِيَقُــولافي عيدِ مولدِكَ الجميلِ جميلاأَسْعِفْ فَمِي يُطْلِعْكَ حُـرّاً ناطِفَـاً