فداء لمثواك

فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِتَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِبأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ

الله يا عراق

اللهُ يا عراقْ
يا باسقِ النَخِيلِ والجِبالِ والمَنائِرْ
يا مَوْطِنَ الكِرامِ والوَفاءِ والمَآثِرْ

مـبرَد الحرب

                  إلى أحمد مشتت
قريباً من البيتِ
من شجرٍ في الحديقةِ

إغفاءة

أغفى الصبيُّ مُعَذَّباً، متوجِّعا
قد مرَّ أُسبوعٌ عليهْ
عيناهُ حمراوانِ، مغلقتانِ بالرمَدِ الأليمْ

القبرة

(في ذِكْرى الشاعر شيلي)
رُبَّما كانَ ابْتِهاجا
رَقْصةً في آخِر الليل، ارْتِجاجا.

أيها الفارس

أيّها الفارس الذي غادر الحومةَ عَزلاءَ بَعْدَهُ والرِّجالاعَظُمَ الخطبُ فيكَ غالبَ غلاّ

الصائدة

في الليلِ، تحتَ ثلوجِ موسكو
يَخطُو إلى (الميعادِ) عند السينما.
الفلمُ: قِيلَ لها: مُملٌّ كالخريف.

القش

كلما ناديت ذاك الجرف عاد
صوتك الخابي مع الريح وأمطار الرماد
ومع القش الذي غشى الوهاد

جذور الريح

يا فتى، بالله خبّر كيف جاء
طائر الموت إلى عينيك مثقوب الجبين؟
وانطوى والتف كالخيط على الجذر المضاء