ضفتان ولا جسر

في آخر تكبيرةِ فجرٍ
من شعبانْ
في عامِ الفيلِ القوميِّ

حلمتُ يوماً

حلمتُ يوماً أنني جناحْ
وحينما استَيْقَطْتُ
كانت السماءُ صهوةً

حطام

مُعْتَمِراً خوفي
أجوبُ المُدُنَ الصخريةَ الأشجارْ
أُخفي عن الجفافِ في عينيَّ

توغّل

تَوغَّلْتُ في داخلي
باحثاً في رمادِ السنينْ
عن السِّرِ في عثراتي..

تقرباً لله

تَقَرُّباً للّهْ
أَلْعَنُ كلَّ ليلةٍ «سفّاحَ بغدادَ»
وَمَنْ والاهْ

تحولات عائشة

يسقطُ مذبوحاً بوردِ عشقِهِ
يسيلُ فوقَ حائطِ النورِ
دمُ الغارسِ من ضلوعِهِ بستانْ

مبتدأ وخبر

هادئةً «مريمُ» كالنُّعاسْ
تأتي… وكالصَّدى
يثملُ في أحداقِها النَدى

بي خرس

لي منكَ ما للوردِ من جمرٍ
وما للنورس البحريِّ من بَرِيَّةٍ..
تَعِبَ المهاجرُ من حقيبتِهِ

وجدان

ذُهِلَ البهاءُ … فقال : ما أبهاكِ !
وَتَسَمَّرَتْ عينايَ فوقَ لُماكِ
خرساءُ تجهلُ ما تقولُ لِذُهْلِها

وطني

أنا أرضى بالذي قَلَّ ودَلْ:خيمةٌ في وطني دونَ وَجَلْخيمةٌ أغسلُ باللثم بها