سادن الوجع الجليل

عاتَبْتُ لو سمعَ القريبُ عتابيوكتبتُ لو قرأ البعيدُ كتابي !وسألتُ لو أنَّ الذين مَحَضْتُهُم

هل هذه بغداد ؟

أغمَضتُ عن شجر ِ الهوى أحداقيفاسكبْ طِلاكَ على الثرى يا ساقيورمَيْتُ عني بُرْدَة ً أبْلَيْتُها

في ليل بهي

ليْل ٌ حِجابُك ِ.. حولَ وجْهِكِ قدْ سَجافعَجِبْتُ إذ ْ جُمِعَ الضياءُ مع الدُّجىجَلسا معا ً : ليلٌ وصُبْحٌ مُشمِسٌ

ثلاث زهرات برية

لم يكن يضمر لي شراً خفيّا
عندما أعلن هجراً أبديّا
لا تلمني إن تعلّقتُ به