سادن الوجع الجليل
عاتَبْتُ لو سمعَ القريبُ عتابيوكتبتُ لو قرأ البعيدُ كتابي !وسألتُ لو أنَّ الذين مَحَضْتُهُم
هل هذه بغداد ؟
أغمَضتُ عن شجر ِ الهوى أحداقيفاسكبْ طِلاكَ على الثرى يا ساقيورمَيْتُ عني بُرْدَة ً أبْلَيْتُها
في ليل بهي
ليْل ٌ حِجابُك ِ.. حولَ وجْهِكِ قدْ سَجافعَجِبْتُ إذ ْ جُمِعَ الضياءُ مع الدُّجىجَلسا معا ً : ليلٌ وصُبْحٌ مُشمِسٌ
ثلاث زهرات برية
لم يكن يضمر لي شراً خفيّا
عندما أعلن هجراً أبديّا
لا تلمني إن تعلّقتُ به
إلى من وطت هام السماكين رجلاه
إلى من وطت هام السماكين رجلاهمن الحمد والتسليم والمدح أسناهأخي ووصي والمعرض نفسه
صبوت إلى الفيحا ونشر خزاماها
صبوت إلى الفيحا ونشر خزاماهاسقاها ملث الغاديات وحياهاوأيام جمع قد تصرم شطرها
ومولعين بحرماني وصالهم
ومولعين بحرماني وصالهمحتى عشقت بهم صداً وحرمانالا نلت وصلهم إن رمت بعدهم
من ناشد لي بأرض الري سكانها
من ناشد لي بأرض الري سكانهاحدا بها البين ليت البين لا كاناخفت ظعائنهم عني وما علموا
ربوع الجامعين استوقفيني
ربوع الجامعين استوقفينيسقاك مضاعف الغيث الهتونأجدد للهوى عهداً وأقضي
يا رابكا تطوي المهامه عيسه
يا رابكاً تطوي المهامه عيسهوتجوب كل تنوفةٍ ومكانيقتادها الشوق الملح في السرى