صلاة
لي جسدٌ ماجنٌ
يُهدي إلى السماءِ موبقاتهِ
ومن جنوني
الجسد
تستوي النارُ على عرشِ الجسدْ
كإلهٍ مُستبِدْ
حاولَ العاشقُ أن يُطفئها
سياحة
!!سنمضي
إلى أينَ نمضي ؟
ألم نقفِ الآنَ في آخرِ الأرضِ ؟
السرّ
كلمةُ سرٍّ
يجهلُها الخلقُ
وثمّةَ مَنْ يقضي العمرَ
أغنية
سأقولُ إني قد نذرتُ إليَّ موتاً
يا أبي
أنا محضُ ذاتٍ
حانة -2
كانَ الطريقُ إليهِ صعباً ؟
أم تُراني
لم أكنْ هيّأتُ نفسي للرحيلْ ؟
نسيب
ضامٍ وَكَوْثَرُةُ النَّسيبُ
أَيَبلُّ ظَمآناً لهيبُ؟
يحدو بِهَوْدَجِهِ الضَياعُ
نزق
وَتَسْأَلني التي اصْطَبَحَتْ
بخمرةِ وجهِها الحَدَقُ
ولي من صبرِها الصوفيِّ مُغْتَبَقُ
نتوءات
(1)
لا فَرْقَ بين الموتِ والميلادْ
ما دام أَنَّ الناسَ في مدينتي
من رماد الذاكرة
على ما يذكرُ الآباءْ
إنَّ الارضَ كانت غير ضَيِّقَةٍ
وكان الماءُ أعذبَ