الوهم
يبتدئُ الوهمُ
لكنَّ سرعانِ ما ينتهي بالمحالْ
كيفَ يبتدئ الوهمُ
من لوح بابلي
لقد حانَ اليومُ وأزفتِ الساعة
سأهيبُ بالشمسِ فتتركُ شعاعها
وأغطي بالظلام الدامسِ وجه النهار
لوحات سويدية
(1)
نورسي سيدُ البحر هذا
فهل تلعبينَ معهْ ؟
1002
ذلكَ المحاربُ الذي حفرتْ على جبينهِ الرياحُ الصيفيةُ بقعاً كالجدري
من أين جاءَ ؟
من أين جاءَ … بخنجريهِ المنتصبِ والمعقوفِ
الأمهات
جئنَ من أقاصي حقولِ الحزنِ
تلوحهنَّ شمسُ المراعي وليل الخرافات
بأقدامٍ مشققةٍ كأرضٍ عطشى
خيبة عوليس
تطيرُ المدينةُ ، يتبعها طوفانُ الدمِ المتخثرِ في الروحِ ، أدخلُ خارطةَ الشجرِ المتسامقِ نسغاً يغيضُ ، تصير المدائنُ أقنعةً ترتديها حقولُ الغبارِ ، وزاويةً تتعثرُ بالعين ، خيطاً خجولاً يراودُ سمّاً يشاكسُ همسَ الحرير ، هبوطَ العناكبِ في جنةِ الوهمِ ..ذا
أفيقُ …
أفيقُ …
الصديق
كانَ جالساً أمامي بوجههِ الكئيبِ وعودهِ الناحلِ
يبتسمُ إذ أبتسمُ ويعبسُ إذ أعبسُ
أتذكرُ أني رأيتهُ
قضاء حق الضيف أولى به
قضاءُ حقّ الضيفِ أولى بهمن شرع الواجب من حَقِّهوعلَّةُ المرءِ أرى بُرءها
قصيدة العناصر
الماء
فشلَ الماءُ في إطفاءِ حرائقِ الروح
فشلَ الماءُ في إرواءِ ظمأ الحقول
نافذتان
في ذلك الزقاقِ الضيق من العالم
الأضيق، كانت هنالكَ نافذتان ورموشٌ
تقطرُ أحزاناً وصبي يرشقُ