صَيّاد
صيادُ سمكٍ عجوز
لا يرى أبعد من كفيه
رمى صنارتهُ إلى السماءِ
الهواء الأسير
نافذةٌ نصفُ مفتوحةٍ
للهواءِ الأسير
وذاكرةِ الضوء
تحت نصب الشاعر المجهول
بينَ رحمِ الكلماتِ وسجنِ الرؤيا
وكان رحيلُ الشاعرِ
،تسعةُ أشهرٍ
تقاسيم
(1)
شاعر
في كلِّ يومٍ
هل كان
أتذكرهُ …..
أتذكرُ لغوَه
هل يذكرُ صمتي
الخريف
ارتديتُ دمي رغبةً
تتشهى اللهيبَ
رياحاً
نقاط
تبحثُ الروحُ عن نقطةٍ حافله
للبقاءِ الذي فيهِ يمضي التوازنُ
روحاً من الزئبقِ
اليوم التالي
يطلقُ الليلُ صقراً إلى العشبِ
إذ صدحتْ قبّره
يطلقُ الليلُ خنزيرهُ في المدى
شجرة العائلة
اشترتْ متراً مربعاً من الأرض
لتقيمَ عليه محراباً للحاضرِ
وقبراً للمستقبلِ
الدوران حول نقطة ظل
متوسلا .. أدعوكَ أن تدعَ المشانقَ
والبنادقَ جانبا ،وتكونَ مثلَ بقيّة
الأوطانِ ترحم عاشقيك فأنني أسفاً