في الليل

الغرفةُ موصَدَة البابِ والصمتُ عميقْ وستائرُ شبَّاكي مرخاةٌ …

خطاب والهه

أنت تدري ان في قلبي جرحي
الف آه تتترى دون بوح
أنت تدري صار مثل الليل صبحي

خلا البيت

خلا البيت لا خفقة من نعال
و لا كركرات على السلم
و أنت على الباب ريح الشمال

تحية الحلة

عفواً إذا خانني شعري وتبِانيفلُطفُكُم لا أوفِّيهِ بشُكْرانِوقد يُهوِّنُ عند المرء زلتَه

معرض العواطف

أبرزتُ قلبي للرماة معرَّضاوجلوت شعري للعواطف مَعرِضاووجدتُني في صفحةٍ وعقبيها

الفرات الطاغي !

طغَى فضوعف منه الحسنُ والخَطَرُوفاض فالأرضُ والأشجارُ تنغمِرُوراعت الطائرَ الظمآنَ هيبتُه

عاشوراء

هي النفس تأبى ان تذِلَّ وتُقهَراترَىَ الموتَ من صبرٍ على الضيم أيسَراوتختارُ محموداً من الذِكرِ خالداً