في الليل
الغرفةُ موصَدَة البابِ والصمتُ عميقْ وستائرُ شبَّاكي مرخاةٌ …
ساعة تولى المعنى أنسكم
ساعةٌ تولى المعنى أنسكمنقطةٌ فيها تطيش الدائرهساعة العمرين يا أنعم بها
خطاب والهه
أنت تدري ان في قلبي جرحي
الف آه تتترى دون بوح
أنت تدري صار مثل الليل صبحي
خلا البيت
خلا البيت لا خفقة من نعال
و لا كركرات على السلم
و أنت على الباب ريح الشمال
تحية الحلة
عفواً إذا خانني شعري وتبِانيفلُطفُكُم لا أوفِّيهِ بشُكْرانِوقد يُهوِّنُ عند المرء زلتَه
معرض العواطف
أبرزتُ قلبي للرماة معرَّضاوجلوت شعري للعواطف مَعرِضاووجدتُني في صفحةٍ وعقبيها
الفرات الطاغي !
طغَى فضوعف منه الحسنُ والخَطَرُوفاض فالأرضُ والأشجارُ تنغمِرُوراعت الطائرَ الظمآنَ هيبتُه
حالنا أو في سبيل الحكم
لقد ساءَني علمي بخُبثِ السرائرِوأنّي على تطهيرِها غيرُ قادرِوآلمني أني أخيذُ تفكُّرٍ
عاشوراء
هي النفس تأبى ان تذِلَّ وتُقهَراترَىَ الموتَ من صبرٍ على الضيم أيسَراوتختارُ محموداً من الذِكرِ خالداً
من ليالي السهاد
(1)
ليلة في لندن
كما ينسل نور خائف من فرجة الباب