جيكور أمي

تلك أمي و إن أجئها كسيحا
لاثماً أزهارها و الماء فيها و الترابا
و نافضا بمقلتي أعشاشها و الغابا

ليلة وداع

أوصدي الباب فدنيا لست فيها
ليس تستأهل من عيني نظرة
سوف تمضين و أبقى أي حسرة

ثورة النفس

سكُت وصدري فيه تغلي مراجلُوبعض سكوتِ المرءِ للمرءِ قاتلُوبعضُ سكوتِ المرءِ عارٌّ وهُجْنَةٌ

لعبة التجارب

هو الحُكم – إن حقَّقتَ – لُعبةُ لاعبِيُسَمُّونَ ترقيعاتهِ بالتجارِبِفتجرِبةٌ للحكمِ خَلقُ موظفٍ

وادي العرائش

يومٌ من العُمْرِ في واديكِ مَعدودُمُستوحِشاتٌ به أيَّاميَ السُودُنزلتُ ساحتَكِ الغنَّاءَ فانبعثَتْ

وغدا سألقاها

و غدا سألقاها
سأشدها شدا فتهمس بي
رحماك ثم تقول عيناها

يقولون تحيا

لا حببت لو أن في القلب بقيا
وقد لفه الليل للمشرق
يقولون ما زلت تحيا أيحيا