يا لهذا النـَّدى
كلُّ شيءٍ لـَدَيها نـَدي
حين لامَستـُها
أورَقـَتْ في يَدي !
جيكور أمي
تلك أمي و إن أجئها كسيحا
لاثماً أزهارها و الماء فيها و الترابا
و نافضا بمقلتي أعشاشها و الغابا
أغنية بنات الجن
شعورنا بللها المطر
و أشعل القمر
فيها فوانيس فيا قوافل الغجر
ليلة وداع
أوصدي الباب فدنيا لست فيها
ليس تستأهل من عيني نظرة
سوف تمضين و أبقى أي حسرة
الذكرى أو دمعة تثيرها الكمنجة
يا مستثياً دمعةً صَمدتْلطوارئِ الدّنيا فلم تَثُرِإنَّ التي صَعُبَتْ رياضتُها
ثورة النفس
سكُت وصدري فيه تغلي مراجلُوبعض سكوتِ المرءِ للمرءِ قاتلُوبعضُ سكوتِ المرءِ عارٌّ وهُجْنَةٌ
لعبة التجارب
هو الحُكم – إن حقَّقتَ – لُعبةُ لاعبِيُسَمُّونَ ترقيعاتهِ بالتجارِبِفتجرِبةٌ للحكمِ خَلقُ موظفٍ
وادي العرائش
يومٌ من العُمْرِ في واديكِ مَعدودُمُستوحِشاتٌ به أيَّاميَ السُودُنزلتُ ساحتَكِ الغنَّاءَ فانبعثَتْ
وغدا سألقاها
و غدا سألقاها
سأشدها شدا فتهمس بي
رحماك ثم تقول عيناها
يقولون تحيا
لا حببت لو أن في القلب بقيا
وقد لفه الليل للمشرق
يقولون ما زلت تحيا أيحيا