المعول الحجري

رنين المعول الحجري في المرتج من نبضي
يدمر في خيالي صورة الأرض
ويهدم برج بابل يقلع الأبواب يخلع كل آجره

سلوى

ظلام الليل أوتار
يدندن صوتك الوسنان فيها و هي ترجف
يرجع همسها السعف

في رحاب الحسين

قَدِمتُ .. وَعَفْوَكَ عن مََقدَميحَسيراً ، أسيراً ، كسيراً ، ظَميقدِمتُ لأ ُحرِمَ في رَحْبَتَيْك

في المستشفى

كمستوحد أعزل في الشتاء
و قد أوغل الليل في نصفه
أفاق فأوقظ عين الضياء

نسيم من القبر

نسيم الليل كالآهات من جيكور يأتيني
فيبكيني
بمب نفثته أمي فيه من وجد و أشواق

كيف لم أحببك

كيف ضيعتك في زحمة أيامي الطويلة
لم أحل الثوب عن نهديك في ليلة صيف مقمرة
يا عبير التوت من طوقيهما مرغت وجهي في خميله

أم كلثوم و الذكرى

و أشرب صوتها فيغوص من روحي إلى القاع
و يشعل بين أضلاعي
غناء من لسان النار يهتف سوف أنساها

قدمت وعفوك عن مقدمي

مَفازَة ٌهيَ .. نَطويها وتَطويناجِدِّي خُطى فَلَقَد جَدَّ السُّرى فينالا غابَة ُالشَّوكِ أثرَتْها عَرائِشُنا ؟