الباب تقرعه الرياح

الباب ما قرعته غير الريح في الليل العميق
الباب ما قرعته كفك
أين كفك و الطريق

ارم ذات العماد

من خلل الدخان من سيكاره
من خلل الدخان
من قدح الشاي وقد نشر وهو يلتوي ازاره

شناشيل ابنة الجلبي

وأذكرُ من شتاء القريةِ النضَّاحِ فيه النورُ من خَلَل السَّحاب كأنَّه النَّغَمُ تسرَّبَ من ثقوب المعزف — ارتعشتْ له الظلَمُ

يا غربة الروح

يا غربة الروح  في دنيا من الحجر
و الثلج و القار و الفولاذ و الضجر
يا غربة الروح لا شمس فأئتلق

المومس العمياء

الليل يطبق مرة أخرى، فتشربه المدينه
والعابرون، إلى القرارة… مثل أغنية حزينه.
وتفتحت كأزاهر الدفلي، مصابيح الطريق،

بور سعيد

يا حاصد النار من أشلاء قتلانا
منك الضحايا و إن كانوا ضحايانا
كم من ردى في حياة و انخذال ردى

مدينة بلا مطر

مدينتنا تؤرّق ليلها نار بلا لهب
تحمّ دروبها و الدّور ثم تزول حمّاها
و يصبغها الغروب بكل ما حملته من سحب

سوبروس

ليعو سربروس في الدروب
في بابل الحزينة المهدمة
و يملأ الفضاء زمزمه

مدينة السندباد

جوعان في القبر بلا غذاء
عريان في الثلج بلا رداء
صرخت في الشتاء

المسيح بعد الصلب

بعدما أنزلوني سمعت الرياح
في نواح طويل تسف النخيل
و الخطى و هي تنأى إذن فالجراح