لبنان
أرجِعي ما استطعتِ لي من شَبابييا سُهولاً تَدَثَّرَتْ بالهِضابِغسَلَ البحرُ أخْمَصَيْها ، ورشَّتْ
أجب أيها القلب
أُعيذُ القوافي زاهياتِ المطالعِمزاميرَ عزّافٍ ، أغاريدَ ساجعِلطافاً بأفواه الرّواة، نوافذاً
الذكرى
أطللت من نافذة الذكرياتعلى رياض القدم الحالماتو لي زمان عرضت لي به
أغنية السلوان
تباعدنا فلا حزن على ما ضاع من قرب
و ليس الحب إلا الرحلة استلت قوى القلب
و هل يلقي انتهاء السفر الملاح في كرب
همسك الهاني
خيالك أضحى لابسا من فؤاديارداء موشى بالرؤى البيض حالياو كنت كذاك الطائر الخادع الذي
قتل العواطف !
أغْرَى صِحابي بتقريعي وتأنيبيطولُ اصطِباري على همٍّ وتَعذيبِأيسْتُ من كلِّ مطلوبٍ أُؤمِّلُهُ
يوم السفر
من لقلبي على اقدرقضي الأمر بالسفرآه لو أنه مضى
إليك شكاتي
لغيرك لم يخفق فؤادي و لا هفابجنبي فلب ضارب في التفجعولا ذرفت عيناي دمعا إذا جرت
أكلة الثريد
قلت للمعجَبينَ بابنِ العميدِومُساماتهِ لعبدِ الحميدِإنَّ هذا وذاك عبادُ أصنام
شهداء الحرية
شهيد العلا لن يسمع اللوم نادبهو ليس يرى باكيه من قد يعاتبهطواه الردى فالكون للمجد مأتم