على الشاطيء

بين رفات أحلامي التي تكسرت أجنحتها و أحرقتها نار الخيبة  و بين ضباب من الأوهام من الأوهام يكتنفني ووسط سكون رهيب لا يعكره إلا أنات قلبي الجريح جلست على الشاطيء أترقب عودتك و لكن … هيهات
على الشاطيء أحلامي
 طواها الموج يا حب

سراج

أراع يطويي بحار الظلامأو سراج في غرفة المستهامشاحب الضوء يرقب الشاعر

ليلة معها

لا أكذبَنّكِ إنّني بَشَرٌجَمُّ المساوي آثِمٌ أشِرُلا الحبُّ ظمآناً يُطامِنُ مِنْ

عقابيل داء

عقابيلُ داءٍ ما لهُنَّ مطبَّبُّووضعٌ تغشَّاهُ الخَنا والتذَبذُبُومملكةٌ رهنُ المشيئاتِ أمرُها

على الرابية

وحيدا هناك على الرابيةجلست أبث الدجى ما بيهأعدد أيامي الذاهبات

المسيح بعد الصلب

بعدما أنزلوني ، سمعت الرياح
في نواح طويل تسف النحيل
و الخطى وهي تنأى . إذن فالجراح

لأني غريب

لأنّي غريب
لأنّ العراق الحبيب
بعيد و أني هنا في اشتياق

ليلى

قرب بعينيك  مني دون اغضاء
و خلني أتملى طيف أهوائي
أبصرتها كادت الدنيا تفجر في

إقبال و الليل

و ما وجد ثكالي مثل وجدي إذا الدجى
 تهاوين كالأمطار بالهم و السهد
أحن إلى دار بعيد مزارها

نفس و قبر

نفسي من الآمال خاوية
 جرداء لا ماء و لا عشب
ما أرتجيه هو المحال و ما