المساء الأخير

برب الهوى يا شمس لا تتعجليلعلي أراها قبل ساع الترحلسريت فأفق الغرب يلقلك باسما

أغنية الراعي

دعي أغنامنا ارعى حيال المورد العذاب
و هيا نعتلي الربوة يا فاتنة القلب
فنلقى تحتنا الوديان في ليل من العشب

شاغور حمانا

عاودتُ بعد تغيُّبٍ لُبناناونزلتُ رَحْبَ فِنائه جَذلاناودَرَجتُ اقتنصُ الشباب خَسِرتُه

خبر!

خبر وليسَ كسائر الاخبارِحَصَبَ البلاد بمارجٍ من نارِفلَوَتْ له الصيدُ الاماجدُ هامَها

الإقطاع

ألا قُوَّةٌ تسطيعُ دفع المَظالِمِوإنعاشَ مخلوقٍ على الذُّلِّ نائِمِألا أعينٌ تُلقى على الشَّعْبِ هاوياً

خيالك

لظلك لو يعلم الجدولعلى العذب من مائه منزليمر به القلب مر الغريب

يا ليل

ليت الليالي تنسي قلبي الألماو النجم ينبئها عني بما علمالعينيك يا ليل سر لا تبوح به

تحية القرية

شفني من ربوعك النضراتفتنة تستعيدها نظراتيفي رياض النخيل يجمع فيها الفجر

يرج القلب حال الحب رجا

يرُجُّ القلبَ حالُ الحبِّ رجَّاوجمْرُ الوجدِ فيه يؤُجُّ أجَّاويُبْكي العينَ منهُ الهجرُ حتَّى

تنهدات

سعف النخيل على الممر تهدلو أحجب بظلك ما يراه المجتلىمن كنت أحذر أن تحجب طيفها