برم بالشباب

برِمْتُ بريَعانِ هذا الشبابِ
تخارَسَ في الفجرِ صدّاحُهُ
وجاء خِضَمَّ الحياةِ الرهيب

الشهيد قيس

يا قيسُ : يا لُطفَ الربيعِووقدَ رَونقه الشَبُوبِيا قيس : يا همسَ الحبيب يذوب

هاشم الوترى

مجَّدْتُ فيكَ مَشاعِراً ومَواهباوقضيْتُ فَرضاً للنوابغِ واجِبابالمُبدعينَ ” الخالقينَ ” تنوَّرَتْ

أطبق دجى

أطْبِقْ دُجى ، أطْبِقْ ضَبابُأطْبقْ جَهاماً يا سَحابُأطبق دخانُ من الضمير

حنين

أحِنُّ إلى شَبَحٍ يَلْمَحُبِعينَيَّ أطيافُه تَمْرَحُأرى الشَّمْسَ تُشْرِقُ من وجهِهِ

سفر ايوب

لكَ الحـَمدُ مهما إستطالَ البـــلاء
ومهمــا استبدَّ الألـم
لكَ الحمدُ إن ٌ الرزايـا عطـــاء

هل كان حبا

هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟
أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟
ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما ؟

عينان زرقاوان

عينان زرقاوان.. ينعس فيهما لون الغدير
أرنو فينساب الخيال و ينصب القلب الكسير
و أغيب في نغم يذوب.. و في غمائم من عبير

في السوق القديم

١ الليل، والسوق القديم خفتَتْ به الأصوات إلا غمغماتِ العابرِين