غضبة
عَرَتِ الخطوبُ وكيف لاتعروفصَبَرتَ أنتَ ودِرعُكَ الصبرُوصَبرتَ أنتَ وأنت ذو ثقةٍ
يا ثمر العار
أي جَرَبا تجرَّبي تكتَّلي تحزَّبيكإبرة البحار في عاصفةٍ تَذبْذبيوكالطُيورِ في السماءِ حُرَةً تَقَلَّبي
فلسطين والاندلس
ناشدتُ جندكَ جندَ الشعبِ والحرساأن لا تَعودَ فلسطينٌ كأندلُساناشدْتُك الله أن تسقي الدماءُ غداً
فلسطين
دَلالاً في مَياديِنِ الجِهادِوتيهاً بالجِراحِ وبالضِّمادِورَشْفاً بالثغورِ من المَواضي
أطل مكثاً
عسى أنْ لا يطولَ بكَ الوُقوفُوأنْ يَعتَجَّل الزمنُ الرَّسيفُوأنْ ينجابَ عنكَ غُبارُ بُؤسٍ
باريس
تعاليتِ ” باريسُ ” ..أمَّ النضالْوأمَ الجمال.. وأمَّ النغمتَذوَّبَ فوقَ الشِفاهِ الألَم
أنيتا
أنّي وجدت ” انيتَ ” لاحَ يَهزنيطيفٌ لوجهك رائعُ القسماتِألق ” الجبين ” أكاد أمسح سطحه!
شهرزاد
إنَّ وجهَ الدُجى “أنيتا ” تجلَّى
عن صباحٍ مِن مُقلَتيكِ أطَلا
وكأنَّ النجومَ ألقَيْنَ ظِلا
ذكريات
لا تمُرِّي ” أنيتُ ” طَيفاً ببالي
ما لِطيفٍ يسُمُ لحمي ومالي
أنا عندي مِن مُوحشاتِ الخَيالِ
وداع
“أنيتُ ” نزَلنا بوادي السِباعْ
بوادٍ يُذيبُ حِديدَ الصِراع
يُعَيِّرُ فيه الجبانُ الشُجاع