بديعة
هُزِّي بنصفِكِ واتركي نصفالا تحذَري لقَوامكِ القصفافبحَسْبِ قدِّكِ أنْ تُسنِّدَه
حببت الناس
حببتُ الناسَ والأجناسَ:
والدنيا التي يسمو على لذَّاتها
الحبُّ للناسْ
الشاعرية بين البؤس والنعيم
جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَىأم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُوهل مثلَما قالوا جدودٌ نواهضٌ
وحي الرستمية
أكْبَرْتُ ميسورَ حالٍ أستشِفُّ بهاإذ لم يكن ما أُرجّيهِ بميسورِوقد رَضِيت بكِنٍّ أستكِنُّ به
يا فرحة العمر
أختينبيهةسلمتِ أختيَ إذ لم يُبقِ لي زمني
عبادة الشر !
دعِ النُبلَ للعاجز القُعْدَدِوما اسطعتَ من مَغنمٍ فازْدَدِولا تُخْدَعَنَّ بقولِ الضِعافِ
رابطة الآداب
نَهَضْتُمْ بها جمعيةً يُرْتَجَى بهاهدى كَتْلةٍ فيما تُحاولُ خابطَهُعسى أن تُنيروا للشبابِ طريقَهمْ
إلى الباجة جي في نكبته!
ءألا إنما تَبغي العُلى والمكارمُمن الله أن يَبْقى لهنَّ ” مُزاحمُ “فتى الدولةِ الغراءِ تَعْلَمُ أنَّهُ
أنغام الخطوب
ما أحوجَ الشاعرَ الشاكي لمُغضِبَةٍوميزةُ الشاعرِ الحساسِ في الغضبِأمّا القوافي فأنغامٌ تُوَقِّعُها
الصبر الجميل
ذممَتُ اصطبارَ العاجزينَ وراقنيعلى الضُرِّ صبرُ الواثبِ المتطلِّعِله ثِقَةٌ بالنفسِ أنْ ستقودُه