تائه في حياته

قلَّ صبري على زمانِ ألدِّوخُطوبٍ ألبَسَنْنَي غيرَ بُرديوتقاليدَ لا تطاقُ وناسٍ

عريانة!

أنتِ تدرين أنني ذو لُبانَهْالهوى يستثيرُ فيَّ المَجانَهْوقوافيَّ مثلَ حُسنك لما

حافظ إبراهيم

نَعوا إلى الشِعرِ حُراً كان يرعاهُومَنْ يَشُقُّ على الأحرارِ مَنعاهُأخنى الزَّمانُ على نادٍ ” زها ” زَمناً

فيصل السعود

على سَعةٍ وفي طُنَفُ الأمانوفي حَبّات أفئدةٍ حوانيبقرب أخيهِما كرماً ولطفاً

الأنانية

أرى الدهر مغلوباً وغالبافلا تَعتِبَنْ لا يسمعُ الدهرُ عاتباولا تكذبنْ ، ما في البرية راحمٌ

أحمد شوقي

طوى الموتُ ربَّ القوافي الغُرَرْوأصبحَ ” شوقي ” رهينَ الحُفَرْوأُلقِيَ ذاكَ التُّراثُ العظيمُ

القرية العراقية

رونقٌ في الثَّرى وعلى الروضةِلطفٌ من السَّما مسكوبُما أرقَّ الأصيلَ سال بشفَّافِ

صورة للخواطر

أنا إنْ كنت مُرهقاً في شبابيمُثقلاً بالهموم والأوصابِفمتى أعرف الطلاقةَ والأنسَ

أفروديت

ءثُمَّ نادت ” جالاً ”
وكانت من الرقَّةِ ..
كالماءِ إذ يَهُزُّ الخَيالا

سامراء

ودَّعتُ شرخَ صِبايَ قبلَ رحيلِهِونَصَلتُ منه ولاتَ حَينَ نُصولِهِوَنفَضتُ كفّيَ من شبابٍ مُخلِفٍ