الشاعر: ابن الطبيعة الشاذ !
إذا خانتكَ مَوهبِةٌ فحقُّسبيل العيشِ وَعْرٌ لا يُشَقُّوما سهلٌ حياةُ اخي شُعورٍ
الى البعثة المصرية
رُسُلَ الثقافةِ من مُضَرْوَجْهُ العراق بكِم سَفَرْحَرَصَ القضاء عليكم
الأوباش
جهِلنا ما يُراد بنا فقُلنانواميسٌ يدبِّرها الخفاءُفلما أيقَظَتْنا من سُباتٍ
دمعة على صديق
حَمَلَتْ إليك رسالةَ المفجوعِعينٌ مرقرقةٌ بفيضِ دموعيلاتبخَسوا قَدْرَ الدموع فانها
عهد المروءة
عهدَ المروةِ أنت أَعوداارعى لك العهدَ السعيداأرعى لَكَ العشرين تطمعُ
إلى جنيف
ءلُقيتَ عُقيى الجهدِ والأتعابِونزلت خيرَ مَحلِةٍ وجَنابورَحلْتَ خير مُودَّع عن موطنٍ
يدي هذه رهن
يدي هذه رهنٌ بما يَدَّعى فميلئن لم يحكِّمْ عقلَه الشعبُ يندمِهتفتُ وما أنفك أهتِف صارخاً
المحرقة
أَحاوِلُ خرقاً في الحياةِ فما أجراوآسَفُ أن أمضي ولم أُبقِ لي ذكراويُؤلمني فرطُ افتكاري بأنَّني
شباب يذوي
ذوى شبابيَ لم يَنْعَم بسرّاءِكما ذوى الغصنُ ممنوعاً عن الماءِسَدَّتْ عليَّ مجاري العيشِ صافيةً
سلمى ايضاً او وردة بين اشواك
أسلَمي لي سَلمى وحسبي بقاكِإنَّ فيه بقاءَ من يَهواكِيستجدُّ الحياةَ للمرء مرآك