المازني وداغر

“رفائيلُ ” دارُك قد أشَرقَتْبأسعدَ داغرَ والمازِنيففَذٌّ يناضلُ عن أمةٍ

الزهاوي

على رغم أنف الموت ذكُرك خالدُترِنُّ بسَمع الدهر منكَ القصائدُنُعيتَ إلى غُرّ القوافي فأعولَتْ

أنا !

ما حطَّمتْ جَلَدي يدُ النُوَبِلكنْ تَحَطَّمتِ النوائبُ بيقل للخطوبِ إليكِ فابتعدي

يا بدرداجية الخطوب

هتفوا فأسنَدَتِ اليدانِ ضلوعيوشَرِقتُ بالحسراتِ قبلَ دُموعيوأصَخْتُ سَمعاً للنُعاة وليتنَني

العدل

لعمرُك إنَّ العدلَ لفظٌ اداؤُهُبسيطٌ ولكن كنهُه متعسِّرُتخيَّلَه عقلٌ نشيطٌ أرادَه

تحرك اللحد !

كِلُوا إلى الغَيبِ ما يأتي به القَدَرُواستَقبلوا يومَكُمْ بالعزمِ وابتدرواوصَدِّقُوا مُخْبِراً عن حُسْنِ مُنْقلَبٍ

شباب ضائع!

ذَخَرتُ لأحداثِ الزّمانِ يَراعايُجيد نِضالاً دونَها وقِراعاوأعددْتُه للطارئاتِ ذَخيرةً

في السجن

ماذا تُريدُ من الزمانِومن الرغائب والأمانيأوَكلّما شارفتَ من

يوم فلسطين

هبت الشامُ على عاداتهاتملأ الأرضَ شباباً حَنِقانادباً بيتاً أباحوا قُدْسَهُ