أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل
أطلق لها السيف لا خوف ولا وجلأطلق لها السيف وليشهد لها زحلأطلق لها السيف قد جاش العدو لها
من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟
أقفَرَت السُّوحْ
الخَوفُ كتابٌ مفتوحْ
لا ظلٌ يأتي
الموجعة
بَدد ٌ، كلُّ عُمْرِه ِبَدَد ُكلُّ ما يَدَّعي ، وما يَعِد ُالقوافي ، والجاه ُ، والولد ُ
ومباركة أنت يا أم بيتي
سبعة ٌوثلاثونَ عامْ
مثلَما نَجمَة ٌ
تَرَكتْ جُرحَها
ثلاث قصائد لأولادي الذين رحلوا
بَدَأوا يَرحَلونْ
آخِرُ العَهد ِهذا بهِم ،
يا دموعَ العيونْ ..
درة الشرق
الغِنى ، والتُّراثُ ، والأدبُ
وَجَلالُ التاريخ ِ.. والحَسَبُ
والمَغاني..والمَرتَعُ الخَصِبُ
الخطيئة
أيـُّنا قـَدَرُ الآخَرِ الآن ؟
عيناكِ ، والشـَّمعَة ُالمُستـَقِرَّة ُفي كأسِها
صحوة
ما تـُمسِكُ لؤلؤة ً
حتى تـَثقـُبـَها
لـِتـُتـَمـِّمَ مِسبـَحَة ً
قراءةٌ في أمواج البحر
حينَ أرنو لـِعَينـَيكِ
أعلمُ أنَّ السَّماواتِ تختارُ وَجها ً
لِتـَزرَعَ أنجُمَها!
بحار الزبرجد
حينَ يَضحَكُ بحرُ الزَّبَرجَدِ
كلُّ النـَّوارِس ِ
لامِعـَة ً