نافورة ُ الدَّم

هذي الجراحُ جراحي ، والدماءُ دمي
وذي بلادي ، وهذي الهُتِّكَتْ حُرَمي
والمُستَباحَة ُفي أقطارِها قيَمي

ثلاث شهقات نخوة للعراق

كلُّ دباباتِهِم .. كلُّ الصَّواريخ ِ اللَئيمَه
كلّ ما أنشَبَ فيكِ الكُفرُ في ليل ِالجَريمَه
كلُّ تلكَ الطائراتْ

ألواح الدم

حين َباعَ أبي بيتَنا ذاتَ يوم ٍ
بَكَينا
ولكنَّ أ ُمِّي

غرق الطوفان

وانسابَ في صَمتٍ وفي جَلالْ
تَلَفَّتَتْ تَسألُ عن مَنبَعِهِ الجبالْ
أيُّ ذ ُراها ؟

يا وارف الظِّل

ذِكراكَ والليلُ ، والأمطارُ ، والسُّحُبُ
وصَوتُ مِرزابِ جاري ، وهوَ يَنتَحِبُ
وَوَحشَة ُالموتِ ، والنَّجوى ، ومَكتَبَتي

شدوا اليك نياط القلب والعصبا

شَدُّوا إلَيكَ نياط َ القلبِ والعَصَباوَوَطَّؤوا خَطوَكَ الأجفانَ والهُدُباوَسَمَّروا كُلَّ ضِلْع ٍمِن أضالِعِهِم

يا أيها القديس يحمل صمته

هذا أ وانُكَ لا أ واني وَرِهانُ مَجدِكَ لا رِهاني
وَصَداكَ أنتَ الماليءُ الـ دُنيا.. فَما جَدوى بَياني؟
مَرماكَ أ وسَعُ مِن يَدي وَثَراكَ أبلَغُ مِن لِساني

المُرتَقى

“القصيدة التي افتتح بها مهرجان المربد الرابع عشر عام 1998”.
….
ما قلتُ يوماً سوف أفتحُ منفذاً لدمي

أختام الدم

مَرَّة ًكنتُ طفلا ً،
وأمسَكتُ كفَّ أبي
فارتَجَفْتُ لِفَرْطِ الأخاديدِ فيها

تهجدات عراقية

قد كنتَ مُذ كنت ، زَيتاً في قناديلي
وكنتَ دَمعي ، وشَمعي في تَراتيلي
زَهوي..ولَهوي..وشَدوي في مَواويلي