شهداء الانتفاضة
هؤلاء الذين
تساقطوا أكداساً
أمامَ دباباتِ الحرسِ
كالبحر صوتك
قيلَ لي جئتَ بغداد مِن قبل ِيَومَين ِمحمود
لم أصَدِّقْ ،
فَما رَنَّ في مَكتَبي جَرَسُ التلفون
وحدك الصوت
كُلُّ قَولٍ بِلا رضاكَ نِفاقُليسَ قولاً ما لم تَقُلْ يا عراقُليسَ قولاً ما لم تَقِفْ شَعَفاتُ ال
تداعيات مندائية
الألفُ الثالثُ يُوشِكُ يا يَحيَى
يا دُ رَّة َزكَريّا
إعْقِدْ إكليلَ الماءِ الحَيِّ ،
سلاماً أيها الوطنُ الجريحُ
مَتى مِن طول ِنَزْفِكَ تَستَريحُ ؟سَلاماً أيُّها الوَطَنُ الجَريحُ !تَشابَكَت النِّصالُ عليكَ تَهوي
يا بلاد الدموع
لِلأسى .. لِلفراقْ
للدّماءِ التي سوفَ تَبقى تُراقْ
إهمِلي يا دموعَ العراقْ !
شكرا دمشق
سَبعٌ وسَبعون .. والأوجاعُ ، والأرَقُ
إلى متى كاحتراقِ العُودِ تَحتَرِقُ ؟!
وَتَنطَوي كُومَ أضلاعٍ مُهَشَّمَةٍ
بعد ثلاث سنوات
وقفتُ على نهرِ الفراتِ بأرضِكموعينايَ فَرط َ الوَجدِ تَنهَمِلان ِفقلتُ لهُ يا ماءُ أبلِغْ تَحيَّتي
عَثرَة ُ العُمر
أنتِ فَوقَ الرِّضا ، وَفَوقَ السُّؤال ِعَثرَة َالعُمرِ، أكبِري أن تُقالي !هكذا نَحنُ .. نَغتَلي كِبرياءا ً
انكسارات
لا تَسَلْ هذا لماذا
لا تَقُلْ عن ذاكَ : كيفْ
كنتَ رَبَّ الدار ِيوماً ما