فرحت بكم وطاب لباب قلبي
فرحتُ بكم وطابَ لُبابُ قلبيبحالي حينَ كوكَبُكُمْ تَرَآىومن عَجَبِ الشُؤُنِ لقد نسجْتُمْ
علامة حبكم قلب لهيف
علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌوعينٌ قد يعَلِّلُها البُكاءُوجسمٌ من تباعُدِكُمْ نَحيلٌ
ما للقلوب عن الحبيب غطاء
ما للقُلوبِ عن الحبيبِ غِطاءُإِلاَّ إذا سكَنَتْ بها الأشياءُيبدو الحِجابُ عن الحبيبِ بنظرةٍ
هذا الوجود على مجلاك إيماء
هذا الوجودُ على مَجلاكَ إيماءُوفي العَمى من سَنا معناكَ أَضْواءُقامتْ بسرِّكَ من آياتِ أمرِكَ في
لاتطرق الباب
لا تطرُق ِالبابَ.. تَدري أنَّهُم رَحَلوا
خُذ ِالمَفاتيحَ وافتحْ، أيُّها الرَّجلُ !
من لي ببغداد
دَمعٌ لِبَغداد .. دَمعٌ بالمَلايين ِ
مَن لي بِبَغداد أبكيها وتَبكيني ؟
مَن لي ببغداد ؟..روحي بَعدَها يَبِسَتْ
يا نائي الدار
لا هُم يَلوحُون .. لا أصواتُهُم تَصِلُ
لا الدار ، لا الجار ، لا السُّمّار ، لا الأهَلُ
وأنتَ تَنأى ، وَتَبكي حولَكَ السُّبُلُ
يا صبر أيوب
(من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..)
قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل
يمشي، وحاديه يحدو.. وهو يحتمل..
على سناك سلام الله
أكادُ أُقسِمُ يا مَولاي.. لَو تَقِفُفي قَبرِكَ الآن كُلُّ الأرضِ تَرتَجِفُ!لأبصَرَ النَّاسٌ عِملاقاً ، ذُؤابَتُهُ
سفر التكوين
عندَما كُوِّرَتْ
عندَما كلُّ آياتِها صُوِّرَتْ
قيلَ للشمس ِأن تَستَقيمَ على مَوضع ٍلا تَغيبْ