أصاحب بيتي إن في مسدل الخفا

أَصاحِبَ بَيتي إنَّ في مُسْدَلِ الخَفاأرى لكَ في طيِّ الشُؤوُنِ ظُهُورَاوفي عتمَةِ اللَّيْلِ المُغَلْغَلِ بالهوَى

الغابة

تـَتـَعَرَّى العيونْ
تـَتـَعَرَّى الشـِّـفاهْ
تـَفتـَحُ العـُنـُقُ المُخمَليَّة ُدَربا ً

يا خال عوف

مََفازَة ٌهيَ .. نَطويها وتَطويناجِدِّي خُطى فَلَقَد جَدَّ السُّرى فينالا غابَة ُالشَّوكِ أثرَتْها عَرائِشُنا ؟

في رحاب النجف الأشرف

شَرَفٌ ليسَ بَعدَهُ شَرَفُأنَّكَ الآنَ عَرشُكَ النَّجَفُأيُّها المُستَفَزُّ أجنِحَةً

رفيف الأجنحة

راجفاتٌ تحتَ قـُمصان ِالحَريرْ
كلـُّها ريشٌ ولكنْ ،
لا تـَطيرْ..!

روعتم الموت

يمضي الزمان وتبقى هذه العبر
وهؤلاء الذين استنفروا دمهم
كأنما هم الى إعراسهم نفروا

طلع الفجر ووافى مشرقا

طَلَعَ الفجرُ ووافى مُشْرقاًهو هذا مُشْرقٌ في المَشرقِقامَ في الشَّامِ لهُ جَلْجَلَةٌ

لزوم ما لا يلزم من الوجع

خَوفاً على قلبِكَ المَطعون ِمِن ألَميسأ ُطْبِقُ الآنَ أوراقي على قَلَمينَشَرْتُ فيكَ حياتي كلَّها عَلَماً

سلام على بغداد مرة أخرى

بَلى صَبأوا قبلي..وإنِّي سَأصْبأ ُفأبدأ ُ منكِ الآن ما دُمتُ أبدأ ُأجَلْ كنتِ يوما ًنَجمَة َالكون ِوانطفَتْ

عصفت فأوقد أيها الغضب

عصَفَتْ فأوقِدْ أيُّها الغضَبُ
أوقِدْ ، وَكُلُّ دمائِنا حَطَبُ
عَصَفَتْ ، فَأوقِدْ أيُّها الغَضَبُ