أيا من لا يجيب إذا كتبنا
أَيا مَن لا يُجيبُ إِذا كَتَبناوَلا هُوَ يَبتَدينا بِالكِتابِأَما في حَقِّ حُرمَتِنا لَدَيكُم
ألبسه الشوق تباريحه
أَلبَسَهُ الشَوقُ تَباريحَهُفَعِندَهُ هَمٌّ وَتَعذيبُوَأَوقَدَ الشَوقُ عَلى قَلبِهِ
بكى وشكا لغربته الغريب
بَكى وَشَكا لِغُربَتِهِ الغَريبُوَطالَ بِهِ عَلى النَأيِ المَغيبُوَما هَذا بِأَعجَبَ مِن خُروجي
إذا لمت عيني اللتين أضرتا
إِذا لُمتُ عَينَيَّ اللَتَينِ أَضَرَّتابِجِسمِيَ فيكُم قالَتا لي لُمِ القَلبافَإِن لُمتُ قَلبي قالَ عَيناكَ هاجَتا
بكت غير آنسة بالبكا
بَكَت غَيرَ آنِسَةٍ بِالبُكاتَرى الدَمعَ في مُقلَتَيها غَريباوَأَسعَدَها بِالبُكا نِسوَةٌ
ولقد دفنت هواكم
وَلَقَد دَفَنتُ هَواكُمُمِنّي بِمَقبَرَةِ القُلوبِوَكَتَمتُ حُبَّكِ جاهِداً
سقيا لشعبان من شهر أعظمه
سَقياً لِشَعبانَ مِن شَهرٍ أُعَظِّمُهُإِنّي لَأَذكُرُ مِنهُ لَيلَةً عَجَبالَو كانَ قَلبي سِوى قَلبي سَعِدتُ بِهِ
أحلت علي الذنب لما مللتني
أَحَلتِ عَلَيَّ الذَنبَ لَما مَلَلتِنيوَغَيرِيَ لَو أَنصَفتِ قَد رَكِبَ الذَنباأُقِرُّ لَكَم بِالذَنبِ مِنّي مَخافَةً
ذكرتك بالتفاح لما شممته
ذَكَرتُكِ بِالتُّفّاحِ لَما شَمَمتُهُوَبِالراحِ لَما قابَلت أَوجُهَ الشَربِتَذَكَّرتُ بِالتُفّاحِ مِنكِ سَوالِفاً
وجاهل لم يذق الحبا
وَجاهِلٍ لَم يَذُقِ الحُبّالَحى مُحِبّاً دَنِفاً صَبّالَو ذاقَ لَوعاتِ الهَوى لَم يَكُن