حبيب أتاني أنه خان عهده
حَبيبٌ أَتاني أَنَّهُ خانَ عَهدَهُفَبِتُّ بِلَيلٍ ما تَزولُ كواكِبُهفَوَاللَهِ ما أَدري أُغضي لِذَنبِهِ
كتبت اسمها في راحتي ولثمته
كَتَبتُ اِسمَها في راحَتي وَلَثَمتُهُأُقَبِّلُهُ طَوراً وَطَوراً أُعاتِبُهيُذَكِّرُني الفِردَوسَ ريحُ كِتابِهِ
ومستوجب للحب شتى غرائبه
وَمُستَوجِبٍ لِلحُبِّ شَتّى غَرائِبُهُيُدِلُّ بِحُسنٍ ما تَقَضّى عَجائِبُهوَقَد جَرَحَت عَيناهُ قَلبي فَأَصبَحَت
خليلي ما للعاشقين قلوبْس
خَليلَيَّ ما لِلعاشِقينَ قُلوبُوَلا لِلعُيونِ الناظِراتِ ذُنوبُوَيا مَعشَرَ العُشّاقِ ما أَوجَعَ الهَوى
إنما أشرق وجهي أنني
إنَّما أَشرَقَ وَجهي أَنَّنيجاءَني ما أَشتَهي مِمَّن أُحِبّوَالهَوى يَحدُثُ مِن بَعدِ القِلى
لم يبق حبك للأعداء من حسد
لَم يُبقِ حُبُّكِ لِلأَعداءِ مِن حَسَدٍما يَطلِبونَ كَفاهُمُ حُبُّكِ الطَلَبامَتى أَنالُ الرِضى مِمَّن كَلِفتُ بِهِ
ما تردون على هذا المحب
ما تَرُدّونَ عَلى هَذا المُحِبِّدائِباً يَشكو إِلَيكُم في الكُتُبإِنَّما أَلقى إِلَيكُم ما بِهِ
قل للتي وصفت محبتها
قُل لِلَّتي وَصَفَت مَحَبَّتَهالِلمُستَهامِ بِذِكرِها الصَبِّما قُلتِ إِلا الحَقَّ أَعرِفُهُ
أجفوه أني أبقي عليه وفي القلب
أَجفوهُ أَنّي أُبقي عَلَيهِ وَفي القَلبِ اِشتياقٌ كَأَنَّهُ اللَهَبُأَرهَبُ أَن يَظهَرَ الحَديثُ وَأن
إن بالشط نحو دار المعلى
إِنَّ بِالشَطِّ نَحوَ دارِ المُعَلّىلَغَزالاً إِلى القُلوبِ حَبيبامَنزِلٌ أَشرَقَت بِساكِنِهِ الأَر