سقيا لشعبان من شهر أعظمه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

سَقياً لِشَعبانَ مِن شَهرٍ أُعَظِّمُهُ

إِنّي لَأَذكُرُ مِنهُ لَيلَةً عَجَبا

لَو كانَ قَلبي سِوى قَلبي سَعِدتُ بِهِ

وَلَم أُقاسِ الهَوى وَالهَجرَ وَالتَعَبا

أَشكو إِلى اللَهُ أَنّي مُنذُ لَم أَرَكُم

أَسقي التُرابَ دُموعاً تُنبِتُ العُشُبا

إِنَّ الرَسولَ الَّذي كانَت سَرائِرُنا

مَدفونَةً عِندهُ يا فَوزُ قَد ذَهَبا

فَاِستَخلِفي لي رَسولاً ذا مُحافَظَةٍ

لا خَيرَ فيهِ إِذا ما خانَ أَو كَذَبا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.