محارمك امنعها من القوم إنني
مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّنيأَرَى جَفنَةً قَد ضاعَ فيها المَحارِمُ
يشاركنا فيما أصبنا وإن يكن
يُشارِكُنا فيما أَصَبنا وَإِن يَكُنلَنا مَقسَمٌ يَذهَب بِهِ وَهوَ غَافِل
جزى الله عوفا من موالي جنابة
جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍوَنَكراءَ خَيراً كُلُّ جَارٍ مُوَدَّعُأَباحوا لَنا قَوّاً فَرَملَةَ عالِجٍ
عصيمة أجزيه بما قدمت له
عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُيَداهُ وَإِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِتَدارَكَني وَقَد بَرِمتُ بِحيلَتي
هريت قصير عذار اللجام
هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجامأَسيلٍ طَويلِ عِذارِ الرَسَن
أشاقتك أظعان بجفن يبنبم
أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِنَعَم بُكُراً مِثلَ الفَسيلِ المُكَمَّمِغَدَوا فَتَأَمَّلتُ الحُدوجَ فَراعَني
إذا دعاهن ارعوين لصوته
إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِكَما يَرعَوي غيدٌ إِلى صَوتِ مُسمِعِتَبيتُ أَوابيها عَواكِفَ حَولَهُ
فلا تأمنونا إننا رهط جندب
فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍوَصاحِبُ هَمّامٍ بِذاتِ الأَسارِعِسَرى يَبتَغيهِ تَحتَ لَيلٍ كَأَنَّهُ
ولم أر هالكا من أهل نجد
وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍكَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعيأَتَمَّ شَبيبَةً وَأَعَزَّ فَقداً
أو قارح في الغرابيات ذو نسب
أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍوَفي الجِراءِ مِسَحُّ الشَدِّ إِجفيلُوَلا أَقولُ لِجارِ البَيتِ يَتبَعُني