أما ابن طوق فقد أوفى بذمته

أَمّا اِبنُ طَوقٍ فَقَد أَوفى بِذِمَّتِهِكَما وَفى بِقِلاصِ النَجمِ حاديهاقَد حَلَّ رابِيَةً لَم يَعلُها أَحَدٌ

أبيت اللعن والراعي متى ما

أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى مايَضَع تَكُنِ الرَعِيَّةُ لِلذِئابِفَيُصبِح مالُهُ فَرسَي وَيُفرَش

وأبيك خير إن إبل محمد

وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍغُزُلٌ تَناوَحُ أَن تَهُبَّ شَمالُوَإِذا رَأَينَ لَدى الفِناءِ غَريبَةً

تذكرت أحداجا بأعلى بسيطة

تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍوَقَد رَفَعوا في السَيرِ حَتّى تَمَنَّعواتَصَيَّفَت الأَكنافَ أَكنافَ بيشَةٍ

عرفت لليلى بين وقط فضلفع

عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِمَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِإِلى المُنحَنى مِن واسِطٍ لَم يَبِن لَنا

وإنا أناس ما تزال سوامنا

وَإِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُناتُنَوِّرُ نيرانَ العَدوِّ مَناسِمُهوَلَيسَ لَنا حَيٌّ نُضافُ إِلَيهِمُ

ألم تر للحريش بقاع بدر

أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍتُخاطِرُنا وَقَد لَجَّ الخِطارُإِذا خَفَضوا رَفَعتُ لَهُمُ عَصاهُم