ودار يظعن العاهون عنها
وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنهالِنِيَّتِهِم وَيَنسَونَ الذِماما
سمونا بالجياد إلى أعاد
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍمُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِنَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍ
هل حبل شماء قبل البين موصول
هَل حَبلُ شَمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُأَم لَيسَ لِلصُرمِ عَن شَمّاءَ مَعدولُأَم ما تُسائِلُ عَن شَمّاءَ ما فَعَلَت
وحملت كوري خلف ناجية
وَحَمَلتُ كوري خَلفَ نَاجِيَةٍيَقتاتُ شَحمَ سَنامِها الرَحلُ
وأنت ابن أخت الصدق يوم بيوتنا
وَأَنتَ اِبنُ أُختِ الصِدقِ يَومَ بُيوتُنابِكُتلَةَ إِذ سارَت إِلَينا القَبائِلُبِحَيٍّ إِذا قيلَ اِظعَنوا قَد أُتيتُمُ
بالعفر دار من جميلة هيجت
بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَتسَوالِفَ حُبٍّ في فُؤادِكَ مُنصِبِوَكُنتَ إِذا بانَت بِها غِربَةُ النَوى
تأوبني هم مع الليل منصب
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُوَجاءَ مِنَ الأَخبارِ ما لا أُكَذِّبُتَظاهَرنَ حَتّى لَم تَكُن لِيَ ريبَةٌ
لا يمنع الناس مني ما أردت ولا
لا يَمنَعُ النَاسُ مِنّي ما أَرَدتُ وَلاأُعطيهُمُ ما أَرادوا حَسنَ ذا أَدَبا
لمن طلل بذي خيم قديم
لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُيَلوحُ كَأَنَّ باقِيَهُ وُشومُكَأَغلَبَ مِن أُسودِ كَراءَ وَردٍ
أمن رسوم بأعلى الجزع من شرب
أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِفاضَت دُموعُكَ فَوقَ الخَدِّ كَالشَرَبِلا يَظعَنونَ عَلى عَمياءَ إِن ظَعَنوا