إذا ما قذاة عارضت لي موردا
إِذا ما قَذاةٌ عارَضَت لِيَ مَورِداًتَحامَيتُهُ وَالنَفسُ قَد صادَها الصَدىفَكَيفَ أَخٌ مِن غَيرِ أُمٍّ وَلا أَبٍ
تقطرت عن ظهر الرضا ولطالما
تَقَطَّرتُ عَن ظَهرِ الرِضا وَلَطالَمابَلَغتُ عَلَيهِ الوَصلَ وَهوَ بَعيدُوَلَولا التَجَنّي الحَزنُ ما كانَ جَريُهُ
يا ذا الذي يبسم عن مثل ما
يا ذا الَّذي يَبسِمُ عَن مِثلِ مالائِحُهُ يَلمَعُ في عِقدِهِوَمَن لَهُ خَدٌّ غَدا حائِزاً
اشرب على زهر البنفسج قهوة
اِشرَب عَلى زَهرِ البَنَفسَجِ قَهوَةًتُهدي السُرورَ إِلى الحَزينِ المُكمَدِفَكَأَنَّهُ قَرصٌ بِخَدِّ مُهَفهَفٍ
في الحشر علق يده منجل
في الحَشرِ عِلقٌ يَدُهُ مِنجَلٌيَحصُدُ ما يَنبُتُ في الخَدِّإِن واجَرَ الأَمرَدَ أَو مُلتَحي
اشرب على نار الشقائق فالندى
اِشرَب عَلى نارِ الشَقائِقِ فَالنَدىفي الرَوضِ يوقِدُها بِغَيرِ زِنادِمِن قَهوَةٍ تَعتَلُّ ما وَهَنَ الهَوى
سقنيها مدامة
سَقِّنيها مَدامَةًتُذهَبُ الهَمَّ وَالكَمَدبِنتُ كَرمٍ كَأَنَّها
يا موقظ العتب الذي هو راقد
يا موقِظَ العَتبِ الَّذي هُوَ راقِدُحَتّامَ توقِدُ مِنهُ ما هُوَ خامِدُلَو كُنتَ تَعدِلُ في الحُكومَةِ لَم تَكُن
عارضه مثل البرد
عارِضُهُ مِثلَ البَرَدوَصُدغُهُ مِثلَ الزَرَديَحُلُّ بِالهِجرانِ ما
حلاوة الحمد ليس يعرفها
حَلاوَةُ الحَمدِ لَيسَ يَعرِفُهامَن لَم يَذُق طَعمَ رَفدِهِ أَحَدُفَإِن تَكُن تَشتَهي الثَناءَ فَجُد