أبا أحمد شتان عندك ناشر
أَبا أَحمَدٍ شَتّانَ عِندَكَ ناشِرٌلِذَمِّكَ مِن تَحتِ القَريضِ وَحامِدُخِلالُكَ لَو كُنتَ الخَليلَ قَبيحَةٌ
أتى زائري من لا أزال له عبدا
أَتى زائِري مَن لا أَزالُ له عَبداغَزالٌ لَهُ لَحظٌ يَصيدُ بِهِ الأُسدافَما زِلتُ أَسقيهِ الَّتي اَنا دائِماً
أخ زاد معناه في صده
أَخٌ زادَ مَعناهُ في صَدِّهِوَأَخرَجَهُ التيهِ عَن حَدِّهِأَذقناهُ أَحلى عِتابٍ لَنا
يا أيها الرشأ الذي
يا أَيُّها الرَشَأُ الَّذيفي خَدِّهِ آسٌ وَوَردُقُم نَبتَكِر بِكراً لَها
يا جاريا في رسن العناد
يا جارِياً في رَسَنِ العِنادِشَتّانَ بَينَ العَيرِ وَالجَوادِفَإِن تَكُن مِن مَربَطِ الأَعادي
سألت أبا يوسف حاجة
سَأَلتُ أَبا يوسُفٍ حاجَةًفَقالَ أَجِئُ بِها في غَدِوَأَودَعُ إِنجازَها مَوضِعاً
يا ذا الذي وخدت مطية لومه
يا ذا الَّذي وَخَدَت مَطِيَّةُ لَومِهِإِذ حَثَّها الحادي الَّذي هُوَ جُهدُهُما فِيَّ فَضلٌ لِاِستِماعِ مَلامَةٍ
وخل له تاج من الذكر لم تزل
وَخَلٍّ لَهُ تاجٌ مِنَ الذِكرِ لَم تَزَلمُرَصَّعَةً أَركانُهُ بِالمَحامِدِأَديبٌ إِذا اِنهَلَّت مَعانيهِ أَو رَقَّت
الحمد لله ليس لي جلد
الحَمدُ لِلَهِ لَيسَ لي جَلَدُيَنصُرُ قَلبي عَلى الَّذي أَجِدُكُنتُ مَصوناً فَصِرتُ مُبتَذَلاً
الغرب بالليل مسك
الغَربُ بِاللَيلِ مِسكٌوَالشَرقُ بِالفَجرِ نَدُّوَرَوضَةُ الجامِ فيها