وشاعر يحسدني دائما
وَشاعِرٍ يَحسُدُني دائِماًوَالناسُ حَسّادٌ وَمَحسودُيُصفَرُّ مِنّي أَبدا وَجهُهُ
ينادي من الساري إلي ومزعجي
يُنادي مَنِ الساري إِلَيَّ وَمُزعِجيفَقُلتُ جَوادٌ ذو مَحَلٍّ وَسُؤدَدِحُسامٌ عَلى الأَعداءِ ماضٍ غِرارُهُ
ألا رب خمار طرقت تعسفا
أَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ تَعَسُّفاًعَلى جُرشُعٍ سامي التَليلِ عَمَرَّدِوَقَد لاحَ لِأَلاءُ الصَباحِ كَصارِمٍ
متى يشتفي قلب الدنو من البعد
مَتى يَشتَفي قَلبُ الدُنُوِّ مِنَ البُعدِوَيَضحَكُ باكي الوَصلِ مِن ضاحِكِ الصَدِّإِلى اللَهِ أَشكو ذِلَّتي في يَدِ الهَوى
لما قضى القرب بداء البعد
لَمّا قَضى القُربُ بِداءِ البُعدِوَصارَ مِن فُرقَتِنا في لَحدِلَطَمتُ بِالدَمعِ عَلَيهِ خَدّي
عندي لون طبخته بيدي
عِندِيَ لَونٌ طَبَختُهُ بِيَديغَيرُ رَقيقٍ وَغَيرُ مُنعَقِدِوَقَد أَمَرنا مِنَ الغَداةِ لَنا
ذا يوم برق ويوم رعد
ذا يَومُ بَرقٍ وَيَومُ رَعدِفَاِعمَل عَلى الإِصطِباحِ عِنديلا سِيَّما مِن سُلافِ كَرمٍ
إذا بدت من صاحب نبوة
إِذا بَدَت مِن صاحِبٍ نُبُوَّةٌوَصارَ لِلهِجرَةِ مُعتاداًلا تَضَعِ المِنجَلَ في وُدِهِّ
وقائلة حتام تحتمل الهوى
وَقائِلَةٍ حَتّامَ تَحتَمِلُ الهَوىوَحُبُّكَ فيهِ يَستَطيلُ وَيَعتَديفَقُلتُ لَها يا هَذِهِ كَيفَ حيلَتي
لمحسن بن الملح منزلة
لِمُحَسِّنِ بِنِ المِلحِ مَنزِلَةٌفي البُخلِ خارِجَةٌ عَنِ الحَدِّسَمِجٌ إِذا شاهَدتَ صورَتَهُ