أيهذا الصديق لا عتب إن لم
أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَمتَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِإِنَّما جِئتُ أَطرُقُ البابَ لَمّا
أرحب بالضيف والمجتدي
أُرَحِّبُ بِالضَيفِ وَالمُجتَديوَأَضحَكُ في وَجهِ مُستَرفِديوَأَنقادُ طَوعَكَ إِن أَنتَ لَم
إذا شيد الإنسان أبنية التقى
إِذا شَيَّدَ الإِنسانُ أَبنِيَةَ التُقىوَغادَرَها بِالحِرصِ وَهيَ شَوامِخُفَذاكَ الَّذي يَأوي إِلى حِسَناتِهِ
إذا ما شئت أن تغدو عزيزا
إِذا ما شِئتَ أَن تَغدو عَزيزاًتُبَجَّلُ في الغُدُوِّ وَفي الرَواحِفَدونَكَ وَالصَلاحَ فَرُبَّ حالٍ
لا فتح الله على فتح
لا فَتَحَ اللَهُ عَلى فَتحِبابا مِنَ الرُشدِ أَو النُجحِفَإِنَّهُ السِفلَةُ بَينَ الوَرى
وأديب له فم كل يوم
وَأَديبٍ لَهُ فَمٌ كُلَّ يَومٍيَبلُغُ المَوزَ بِالقُشورِ صِحاحايَشتَهي البَيضَ إِن رَآهُ وَلَكِن
يا من لسيف أذاه
يا مَن لِسَيفِ أَذاهُفي جِسمِ عَيشي جِراحُإِن كانَ وَجهِيَ حَيّاً
ركائب آلائه تسرح
رَكائِبُ آلائِهِ تَسرَحُوَحَلبَةُ آرائِهِ تَمرَحُفَتىً زَندُ مَعروفِ مَعروفِهِ
باكر عقارا كدم الذبيح
باكِر عُقاراً كَدِمِ الذَبيحِفَيَومُنا يَومٌ خَفيفُ الروحِيَصلُحُ لِلغَبوقُ وَالصَبوحِ
وعاشق باح لي بما باحا
وَعاشِق باحَ لي بِما باحاإِذ راحَ مِن وَجدِهِ بِما راحافَقُلتُ في مَعرِضٍ أُمازِحُهُ