ومروع لي بالسلام كأنما

وَمُرَوِّعٍ لي بِالسَلامِ كَأَنَّماتَسليمُهُ فيما يَمُضُّ وَداعُتَغفى بِمَنظَرِهِ العُيونُ إِذا بَدا

عارضا بي ركب الحجاز أسائل

عارِضا بي رَكبَ الحِجازِ أُسائِلهُ مَتى عَهدُهُ بِسُكّانِ سَلعِوَاِستَمِلّا حَديثَ مَن سَكَنَ الخَي

قف موقف الشك لا يأس ولا طمع

قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُوَغالِطِ العَيشَ لا صَبرٌ وَلا جَزَعُوَخادِعِ القَلبَ لا يودِ الغَليلُ بِهِ

خصيم من الأيام لي وشفيع

خَصيمٌ مِنَ الأَيّامِ لي وَشَفيعُكَذا الدَهرُ يَعصي مَرَّةً وَيُطيعُوَبي ظَمَأٌ لَولا العُلى ما بَلَلتُهُ

يا عمرو لا أعرف ثقلا بهظك

يا عَمرُو لا أَعرِفُ ثِقلاً بَهَظَكخُلَّةُ حُرٍّ فَأَعِرها مَلحَظَكمِن قائِمٍ عَلى العُلا ما أَحفَظَك

رضيت من الأحباب دون الذي يرضي

رَضيتُ مِنَ الأَحبابِ دونَ الَّذي يُرضيوَدايَنتُ مَن تُقضى الدُيونُ وَلا يَقضيوَقَد أَنهَرَت فِيَّ اللَيالي جِراحَها

بالجد لا بالمساعي يبلغ الشرف

بِالجَدِّ لا بِالمَساعي يُبلَغُ الشَرَفُتَمشي الجُدودُ بِأَقوامٍ وَإِن وَقَفواأَعيا مِنَ الدَهرِ خُلقٌ لا دَوامَ لَهُ

شرس تيقظه تيقظ خائف

شَرِسٌ تَيَقُّظُهُ تَيَقُّظُ خائِفٍوَفِعالُ نَجدَتِهِ فِعالُ شُجاعِوَمُدَرَّبينَ عَلى اللِقاءِ كَأَنَّهُم

ولا قرن إلا أدمع الطعن نحره

وَلا قِرنَ إِلّا أَدمَعَ الطَعنُ نَحرَهُوَما غَسَلَتهُ بِالدُموعِ مَدامِعُهوَيَومٍ كَأَنَّ السَمهَرِيَّ عُيونُهُ