أقول وما حنت بذي الأثل ناقتي
أَقولُ وَما حَنَّت بِذي الأَثلِ ناقَتيقِري لا يَنَل مِنكَ الحَنينُ المُرَجَّعُتَحِنّينَ إِلّا أَنَّ بي لا بِكِ الهَوى
عظيم الأسى في هذه غير مقنع
عَظيمُ الأَسى في هَذِهِ غَيرُ مُقنِعِوَلَومُ الرَدى فيما جَنى غَيرُ مُنجِعِوَلا عَينَ إِلّا الدَمعَ تَجري غُروبُهُ
لأغنتك عن وصلي الهموم القواطع
لَأَغنَتكَ عَن وَصلي الهُمومُ القَواطِعُوَعَن مَشرَعِ الذُلِّ الرِماحُ الشَوارِعُوَأَيُّ طِلابٍ فاتَني وَطَلائِعي
أبا علي لألد إن سطا
أَبا عَليٍ لِأَلَدِّ إِن سَطاوَلِلخُصومِ إِن أَطالوا اللَغطاتُصيبُ عَمداً إِن أَصابوا غَلطا
عند قلبي علاقة ما تقضى
عِندَ قَلبي عَلاقَةٌ ما تَقَضّىوَجَوىً كُلَّما ذَوى عادَ غَضّاوَبُكاءٌ عَلى المَنازِلِ أَبلَت
ما هاج من ذي طرب مخماص
ما هاجَ مِن ذي طَرَبٍ مِخماصِلَيلُ أَبي العَوامِ وَالقِلاصِأَرسَلَها خَمصاءَ في خِماصِ
يا ذاكر النعماء إن نسيت
يا ذاكِرَ النَعماءِ إِن نُسِيَتوَمَجَدِّدَ المَعروفِ إِن دَرَساوَمُنَبِّهِ الآمالِ إِن رَقَدَت
بقلبي للنوائب جانحات
بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍعِماقُ القَعرِ مُؤنِسَةُ الأَواسيأُقارِعُ شَغبَها لَو كانَ يُغني
شرف الخلافة يا بني العباس
شَرَفُ الخِلافَةِ يا بَني العَبّاسِاليَومَ جَدَّدَهُ أَبو العَبّاسِوَافى لِحِفظِ فُروعِها وَكَنِيُّهُ
إن لم أطع همما وأعص عواذلا
إِن لَم أُطِع هِمَماً وَأَعصِ عَواذِلاًقُلِبَت صَوامِتُها عَلَيَّ مَقاوِلاوَأُجيعُ أَعياساً وَأُشبِعُ صارِماً