قالوا تزاور عطفه

قالوا تَزاوَرَ عِطفُهُوَأَرابَنا إيماضُهوَأَبى إِباءَ الصَعبِ لا

كفى حزنا أني صديق وصادق

كَفى حَزَناً أَنّي صَديقٌ وَصادِقٌوَما لِيَ مِن بَينِ الأَنامِ صَديقُفَكَيفَ أُريغُ الأَبعَدينَ لِخِلَّةٍ

ذكرتك لما طبق الأفق عارض

ذَكَرتُكَ لَمّا طَبَّقَ الأُفقَ عارِضٌوَأَعرَضَ بَرقٌ كَالضِرامِ لَموعُوَأَنتَ مُقيمٌ حَيثُ لا البَرقُ يُجتَلى

منابت العشب لا حام ولا راع

مَنابِتُ العُشبِ لا حامٍ وَلا راعِمَضى الرَدى بِطَويلِ الرُمحِ وَالباعِالقائِدِ الخَيلِ يُرعيها شَكائِمَها

أسيغ الغيظ من نوب الليالي

أُسيغُ الغَيظَ مِن نُوَبِ اللَياليوَما يَشعُرنَ بِالحَنَقِ المَغيظِأُرَجِّيَ الرِزقَ مِن خُرتٍ دَقيقٍ

أرى موضع المعروف لو أستطيعه

أَرى مَوضِعَ المَعروفِ لَو أَستَطيعُهُوَأُغضي وَلَو شاءَ الغِنى لِيَ لَم أُغضِأُلاحِظُ خَلّاتِ الكِرامِ بِغُصَّةٍ

يا دار ما طربت إليك النوق

يا دارُ ما طَرِبَت إِلَيكِ النَوقُإِلّا وَرَبعُكِ شائِقٌ وَمَشوقُجاءَتكِ تَمرَحُ في الأَزِمَّةِ وَالبُرى

جرعتني غصصا ورحت مسلما

جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماًفَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافاإِن نَجتَمِع يَوماً أَكُن لَكَ جُذوَةً

لكل امرىء نفسان نفس كريمة

لَكُلِّ اِمرِىءٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌوَأُخرى يُعاصيها الفَتى أَو يُطيعُهاوَنَفسُكَ مِن نَفسَيكَ تَشفَعُ لِلنَدى