لغة خارج الأبجدية
أنا مشحونٌ من الصمت إلى الصمت
إلى برّ السكون
في صهاريج من الأحزان غادرت معي كفي ووجهي ويقيني
سؤال
يا أبي .. للحروف عندي سؤالمستحيلٌ ، وكلُّ عذب محالمنذ عشرٍ والشجو يغزلُ شعري
تفاحة الشام
جِئت يا ” تفاحة الشام ” حكاياتٍ مثيرة
لغة الشمس معي
ومعي ” زمزم ” و ” البيت ” وعطر المؤمنين
البحث عن رفات القديس
كانت أرض الله بياضاً وسواداً
والعالم منقسمٌ نصفين
” أرضٌ ساهرة ” يتقاطر منها الفجر ، ورايات النور
عاهة مستديمة
أمسِ جرحٌ واليومَ في القلب جرحٌأمسِ نمنا عليه واليوم نصحوكلما هزتِ الحُتوفُ رشيداً
البكاء دماً
حبيبتي جفَّ موالي ، وجفَّ فميوأورق الجدب في كفي وفي قلميأسائل الليل يا ليلاي عن ألقي
اعترافات شاهد الموت
جُرحٌ تسافر فيه حُنجرتيوتصبُّ منه قنابلاً رئتيتسعون قرناً لا ذكرتُ شجىً
من تراتيل حراس ابن قتيبة
( 1 )
كانت البيْدُ نهراً ، تسيل رقاب المطيِّ على ضفتيهْ
والقوافي ، وغُصنُ البشام ، وكحلُ التصابي على مقلتيه .
السندباد في رحلته التاسعة
إلى السِّحر حين يُحيل المساءات شعراً ، إلى الموج والراحلين شراعَ الهدبْ
إلى زورق العين ، للواقفين على شاطئ الحسن ،
للمتعبين التَّعب .
نبوءة العمائم
مسترسل مثلُ ماء النبع يا بلديتهمي زُلالاً ولاتلوي على أحدٍمن طينة النخل معجونٌ ومغتَبِقٌ