السيف والوردة

ما تعبنا نطوي المدارات ركضاًوالذي يخطب العُلا ليس يرضىفي نواصي خيولنا ألفُ شمس

وردة

كانت تكشِف عن ساقيها كل صباحْ
كانت تنشر خصلتها الوردية فوق الماءْ
كانت حين يجيء الشاعر تُصبح نافورة عطر

مرثية للقمر المكي

(إلى روح الصديق الدكتورمحمد يوسف برماوي )يا مُلهمي للثواني في دمي مطرٌ

أحزان جديدة

فمٌ من جراح الناس يغلي ويَغْرفوللمقام المخبوء يشدو ويعزففمٌ جاء فجريَّ البدايات لونه

في حضرة الملكة

مسافرٌ أقتفي عينين تشغلنيلها أغنِّي ومنها يرتوي بدنيإذا تمنطق خصرُ الليل دكنته

شاهد العصر

كان مساراً للصبح ،
فناراً للقادم من مدن الريح
غماماً للظمأ النازح فوق خيامِ الشفةِ / المنفى