مسافرٌ بلا بوصلة

مسافرٌ فوق جمر الحرف يحترقمسافرٌ زاده الألحان والحُرَقمسافرٌ ما شكى نزفاً ولا رهقاً

احلى عذاب

احلى عذاب اللي رضّى لي حبيبييجوز لي لا صار لعيون الاحبابتستاهل عيونٍ سهمها عطيب

قراءة في جسد اللؤلؤة

” دمشق ” لعينيك الهوى ولي الصبروليس لمثلي في جنون الهوى عذرهنا للهوى الشامي وجهٌ وقامة

عيبان

ما بال وجهك يا ” عيبان ” منخطفوأنت ” عيبان ” أنتَ الزَّهو والشرفما بال طرفك “يا عيبان ” منكسر

رسالة

إلى التي كلما أقبلت مكتئباًتبسَّمتُ فانجلى ما ران من رهقيإلى التي قرأت وجهي وذاكرتي

شهادة حياة

شاخ الهوى والتوى القيصوم والشيحوأورقت بين جنبيك التّباريحوكيف لا والعرانين التي سجدت

لو نسيت

لو نسيت العمر ما انسى دمعتكصرخة ذابت من عيونك دموعترتعش مرتاعة في وجنتك

الريحانة

لوجهك أنت يسكنني ” الجنوب”ويبني في حروفي ” العندليب “وتجعلني القصائد حين أشدو

وصية حرام بن ملحان

من جبيني تضيء هذي البروقوفؤادي زوابع وحريقُلا شكوت ُالهوى ولا قلتُ قلبي