الكون لا يعنيني
لو أنها علمتْ بمنزلها لماظلّتْ تغارُ بلهفةٍ وحنينِيا أجمل الدنيا : إذا كنا معاً
أغنية
كلّما دمدمَ العشقُ في خافقي ،
دندنت أُغنيه .
من عروقي نفضتُ عليها اشتعالاً
بيروت
الحبُّ لذيذٌ وعنيفٌ
مثل الجبروت
لمّا صمدت مأرون الرأس
رسالة إلى أميرة الغرابة
” أبها ” رسائلُ حبي ما لها عددولم يجبني على أشواقها أحد” أبها ” أجيبي سؤالي واذكري سبباً
مقاطع من سيرة أبناء يعقوب
( 1 )
كان أبي مُجرِّباً
تعلم الأفكارَ ، والأشعارَ من مواسم الرمانِ والحبوبْ
تقاسيم العشق الجنوبي
هذه قُبلتي ، وهذا حنينيواشتياقي ولوعتي وجنونيهذه رعشة الهوى في فؤادي
ما تبقى من أحزان الرجال
ما أصعب العارَ من أين أبدأُ العاروكيف أُنشدُ يا تاريخ ما صارامن أين لي لغةٌ نشوى أُحَمِّلُها
من مذكرة قبيلة باهلة
من فجرنا شعشع الإجلالُ واتقدافجراً كهذا الذي صُغناه لن تجدامن طُهرنا غسل التاريخُ عقدته
الباحة القصيدة
توسَّدي أحرفي واستدفئي هدبيوحلِّقي فوق حرفي واسلكي لَهَبيجوبي السراة التي رصَّعتُها قُبلاً
بيان للجماهير المحتشدة
صدّقوني ما جئت أُلغي قراريأنا لا أستطيع أُلغي قراراًصدّقوني ما جئت أحمل بشرى