كائن بلا هوية
من أيّ نهر شربت الصمت والوجلا ؟ !وأمهاتك صيّرن الشجى أملامن أينَ عممت هذا الذّل .. ما عرفت
ورجوت عيني
وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْعيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعيالكلُّ يسمع في الوداع حنيننا
أحبابي
لمّا تعامدت الجهات عليّ وانطبق الفضاءُ على انفتاحي
سافرتُ في لهب الهجير،
أُديرُ صحرائي على شعري ،
كائن
كونٌ من اللألاء يصطفقضدان فيه الصبح والغسقفي كفه للحسن مصطبح
قاعدة الزعنفة
يحدّثنا النّحو مِلَّةُ آبائنا صانعي الزهو ، زهوِ الكلام ، وزهو الرِّجالِ ،
وزهوِ سيوفِ الهوى المُسرِفه
يعلّمنا كيف تعلو الرّؤوس
الكلمة
الكلمة
عند من كان منهم ومن لن يكون
هي أشرعة السّحر
فيروز أغنية العش الأولى
فيروزُ لحنٌ فمُ الدنيا فما الخبر ؟من قَندل الليل حتى أزهر القمرُ ؟من صبَّ هذا النشيد العَذب في شفتي
طواف
“لم يحلُ لي من بعد وجهك منظر”كل الدُّنا عرضٌ وأنت الجوهرطال الزمان فقصَّرت أيامه
حاشية على الجرح
طموح أهل المجد لا ينتهيفهل لكم صوب العُلا مطمحلكم مع الماضي دمٌ مُعْرِقٌ
قالت سأرحل قلت لست براحلة
قالت سأرحلُ قلتُ لستِ براحلةإني أراكِ بلا ربيعيَ قاحلةأنا بحركِ المشتاقُ نورستي فلا