الكون الفسيح

لا تلمني فلا يلام الجريححين يشكو ، وحين تشكو الجروحُلا تلمني فلا يُلام طريدٌ

قصيدة عن حب قديم

تسعونَ قرناً ، في هواك غريقُمن بعد هذا العُمر كيف أفيقُيا أيها الوجهُ الذي أحببتُهُ

البكاء دما

حبيبتي جفَّ موَّالي، وجفَّ فميوأورقَ الجدبُ في كفّي وفي قلميأُسائِلُ اللَّيلَ يا ليلايَ عن أَلَقي

أروى

لمن أغزل الشعر المعطَّر بالنجوى؟إذا لم يكن في مثل عينيك يا “أروى “!إذا لم يكن للصفو للورد للندى

يا ضمير الأحرار

يا ضمير الأحرار .. أين الضميرُوبلادي مجازرٌ وقبورُ !كيفَ يخفى » يا مجلس الأمن « جرحي

الرصاصة

ماذا نلوم الرّصاصه ؟
ألأنَّ الرصاصةَ أول ثغرٍ يقبّلُ رأس القضيّة ؟
أم لأنّا وفي زحمة الزّيف كلٌّ يقدّمُ منّا خلاصـه ؟

جغرافيا الرقاب

( إلى صُنّاع الحياة ، وإلى الأغبياء بدرجة كافية جدّاً  ) :
باسمِ تحرير مواليكَ ، يجيئون إليكْ !
في زُجاج العطر ، يأتون إليكْ ..

رتابة

منذ تسعينَ حجّةً ..
ثورة الوعي خامدة
يبدأ العرض ميّتاً ! ..

بيت العنكبوت

حين صار المجد مجد ” البنكنوت ”
لم أصدّق ما رأت عيني ،
وأدمنت السكوت