تلويحة
( 1 )
للسفينة إذ أقلعت ، والذؤابةُ بيضاء تحكي سواد المِحَنْ
للمغنين خلفَ ” صبيغ بن عسْلٍ ” لتلويحة الواقفين على شاطئ الحزنِ ينتظرون رياحَ البريدْ
أعراس الحداد
هُنا ركايا الصَّفو سالت ندىواسترسلت في البيد ماءً وزادْهنا لتاريخ الندى مولدٌ
خصوصية
لنا البحر والريح والمرفألنا الكف ، والصفُّ إذ نبدأُلنا دائماً نكهة المستحيل
هرمجدوه
( 1 )
لست وحدك ، كلنا بعنا زهور البرتقال
كلُّنا في ” طور سينين ” بكينا
بهو الفيروز
أنتَ القصيدة ، فيك رعشتهافيك الضنى ، والزهو ، والترففيك الرحيل المُرُّ قافية
في رثاء الشيخ بن باز
كبير أن تكون لنا.. المصابالقد متعتنا.. حِججا.. عذاباألست ضمير أمتنا أمينا
العشق أبها
إليكِ ترسل هذا الحب أفئدةتهوي إليكِ .. وفيها للقاء ظمامشت إليكِ بأشواق تسيرها
تقولين ماذا؟!
تنادينَ..؟؟
في لحظة العشقِ
من أين.. يأتي الخريفْ..؟!
طيبٌ طعمك
طيب طعمك يا سيدة المستضعفين
طيب .. كيف..؟!
وقد خُلِّقتِ من ماء وطين
انتفضي ايتها المليحة
غداة تستطيع أن تقول
وتبدأ اللحظة من عمرك
والإنسان في عينيك ومضْ