ارتفاع .. وانحدار

أمَّا أنا. فقد انْتَهَيْتُ
وما أُؤَمِّلُ في الرُّجوعْ!
فلقد سَئِمْتُ من النَّزُولِ

ما كان أشقاه

يال قُيودي من قُيودٍ ثِقالْ
أَرْسُفُ منها في لُغُوبٍ شديدْ!
كأَنَّني أَحْمِلُ منها الجِبالْ

كنت .. فصرت

سَرْمَدِيَّ الظلامِ قد شفَّني السُّهْدُ.. أما للظَّلامٍ هذا انْقِشاعُ؟!
أنا منه في غَمْرةٍ عزَّني الرُّشْدُ بِبأُسائِها .. وعزَّ الصِّراعُ!
وَيكأنِّي في مَرْكَبٍ تزْأَرُ الرِّيحُ بأَرْجائهِ.. ويَهْوى الشِّراعُ!

قل للذي ملأ التشاؤم قلبه

قُل للَّذي مَلأ التَّشاؤُمُ قلبَهُومَضَى يُضَيِّقُ حَولَنا الآفَاقَاسِرُّ السَّعَادَةِ حُسنُ ظَنِّكَ بالذي

كل شعر فيك ينتحب

كُلُّ شِعرٍ فيكِ ينتَحِبُ!مات في أعماقنا الغَضَبُ!نَحنُ قَومٌ كُلما سُفِكَت