ارتفاع .. وانحدار
أمَّا أنا. فقد انْتَهَيْتُ
وما أُؤَمِّلُ في الرُّجوعْ!
فلقد سَئِمْتُ من النَّزُولِ
ما كان أشقاه
يال قُيودي من قُيودٍ ثِقالْ
أَرْسُفُ منها في لُغُوبٍ شديدْ!
كأَنَّني أَحْمِلُ منها الجِبالْ
كنت .. فصرت
سَرْمَدِيَّ الظلامِ قد شفَّني السُّهْدُ.. أما للظَّلامٍ هذا انْقِشاعُ؟!
أنا منه في غَمْرةٍ عزَّني الرُّشْدُ بِبأُسائِها .. وعزَّ الصِّراعُ!
وَيكأنِّي في مَرْكَبٍ تزْأَرُ الرِّيحُ بأَرْجائهِ.. ويَهْوى الشِّراعُ!
قل للذي ملأ التشاؤم قلبه
قُل للَّذي مَلأ التَّشاؤُمُ قلبَهُومَضَى يُضَيِّقُ حَولَنا الآفَاقَاسِرُّ السَّعَادَةِ حُسنُ ظَنِّكَ بالذي
كل شعر فيك ينتحب
كُلُّ شِعرٍ فيكِ ينتَحِبُ!مات في أعماقنا الغَضَبُ!نَحنُ قَومٌ كُلما سُفِكَت
يوم يظل بسفر الدهر عنوانا
يومٌ يظلُّ بسِفرِ الدَّهر عنواناتخطُّه بدماءِ القدس قتلانايومٌ عبوسٌ كأن الموتَ ألبسَهُ
آفة العقل في اتهام النوايا
آفةُ العَقلِ في اتِّهام النواياوادِّعاءِ السِّقام عند الصِّحاحِإن يكن جُلُّ مانراه صوابا
لا تنزل الناس أعلى من منازلهم
لا تنزلِ الناس أعلى من منازلهمإنَّ الزيادة تشويهٌ وإيذاءُفالماءُ للزرعِ مِقدارٌ يعيشُ به
مريض الظن موبوء بسوء
مريضُ الظنّ موبوءٌ بسوءٍوليس له من الأدواءِ طِبُّيسيءُ لأقربِ الأحبابِ منه
إن العقول إذا تسمم وردها
إنَّ العقولَ إذا تسمّمَ وِردُهاصدَرَت وملء إِهابِها الأسقامُفارعوا بني قومي بنيكم إنما