عش منتهى الرفق لا توقد سنا اللهب
عِشْ مُنتَهَى الرِّفْقِ لا تُوقِدْ سَنا اللَّهَبِوصُنْ جَنَانَكَ عن شَيءٍ مِنَ الغَضَبِقد تُحرِقُ النَّارُ من أَذْكَى شرارتَها
إن تغلق الدنيا أمام وجوهنا
إن تُغْلَقِ الدُّنيا أمامَ وجوهِنابابُ الذي خَلَقَ الدُّنَى لم يُغْلَقِعَلَّقْتُ آمالي بِمَن خَلَقَ الدَّوَا
لا تبد رأيك فيما لست تحسنه
لا تبدِ رأيكَ فيما لستَ تُحسِنُهُفيُظهِرُ الرأيُ جهلاً كنتَ تُخفيهِفقولُ لا علم لي خيرٌ وأكرمُ من
من يطلب العيش الكريم بذلة
مَن يطلُب العيشَ الكريمَ بِذِلَّةٍيلقَ المهانةَ في بَقِيَّةِ عُمرِهِأوَ يَرفَعُ الإنسانَ قيمةُ ثوبِهِ
عيون الشعر
عيونُ الشِّعْر تصحو في المرايافتورقُ فضةُ الأملِ الكسَيحِعيونُ الشِّعْر تَقرأ كَفَّ وقتي
مكاشفات أخيرة في مهب الليل
أَطْفِئْ سُؤالَكَ ؛ موجُ الليلِ مُعْتَكِرُوالفجرُ مرتَهَنٌ ، والوقتُ مُحْتَكَرُ!والريحُ تشكو،يطير الشَّجْوُ أَغْرِبَةً
طائفية أو فيفية
طافَ طيفٌ طائفيّ وتثنّىمشرئبَ الوعدِ عنّى وتعنّىعنبيّ الثغرِ لما زارني
جبر.. ومئة عام من المطر!
في داعِجاتِ اللَّياليْ اسْتَرْوَحَ العُمُرُوَجْهَ المَعانيْ فَغَامَ السَّمْعُ والبَصَرُيَرُبُّنِيْ في ابْتِداءاتِ الرُّؤى وَجَلٌ
أقرأ نقشا على باب أخرى المدن!
يَسْتَبدُّ العِشْقُ
يا ساكني
يا وطني
الضمير
سأدْخُلُ ذلك البَرْزَخ
ما أَدْرى الذي أَلْقى؟!
أَأَلْقى العُنْفَ يُدْميني؟!