الوحي .. والجمال الطهور
لا تَلومي على هوايَ. فقد كنتُ
طَهُوراً. وأنْتِ مِثْلي طَهورُ
ولقد لُمْتُهُ فَعاصى ولم يُضْعِ
أطوار .. وأطوار
وأَصْغَيْتُ لِلَّريح المَدَ مْدِم في الدُّجى
وقد نامَت الدَّنيا سوى مَعْشَرٍ مِثْلي
فأسْمَعَني هَمْساً يكادُ رَسِيسُهُ
هذا أنا .. وهذه أنت !
كم تعذَّبْتُ في الحياةِ .. وكم
صِرْتُ رسيفاً ما بين شتَّى القُيودِ
وتعَذَّبْتُ بالرَّفاء. وبالشَّدَةِ
اصطبار .. وانتحار !!
ماذا حلا لكِ بَعديبعد القِلا والتَّصدِّي؟!أمَّا أنا فِحَلاِ لي
مشاوير
أَجَلْ. أنا لَيْلايَ من عاشَرَ البَلوىسِنيناً. ولم يُبْدِ الدُّموعَ ولا الشَّكْوى!أَجَلْ أنا هذا المُسْتَوي بِضَمِيِرِهِ…
إلى الحاضرة .. الغائبة
يا هذه أَوَّاهِ لو تَعْلمينْ..
ما كُنْتِ روَّعْتِ الحبيبَ الحَميمْ..
بطَعْنةٍ أَدْمَتْ حَشاهُ الكليمْ..
عمالقة .. وأقزام
أشْتَهي .. أشْتَهي ولستُ بِقادِرْ
ما الذي تَبْتَغِيه ِّمنِّي المقادرْ؟!
ما الذي تَبْتَغِيه مِن نازفِ الرّوحِ
إلى البلبل الغريد
يا مُقْبِلَ الشِّعْرِ.. ما أحْلاكَ مِن وَتَرٍغَنَّى. فَلِلسَّمْع تطريب. ولِلْبَصَرِ!كيف الهٌروبُ؟! وهذا الروض يَفْتِنُنا
مقطوعة شعرية لم تتم
أَسْمِعيني من أغاني الحُبِّ ما يُشْجي. وما يَرْوي ويَحْلو!
أَسْمعينيها. فإنِّي لستُ أَدرِي كيف أَسْلو!
كيف أَسلو. وأنا الهائمُ.. ظلمي مِنكِ عَدْلُ؟!
صبوة الشيخ
ما أراني من بعد ما شِخْتُ إلاَّ
طَلَلاً بالِياً جَفَتْهُ العُيُونُ!
كان رَوْضاً تَرْعى الحسانُ مَجالِيه