أيام خلت
أين أَنْتِ .. أين أيَّامٌ تولت.. يا حياتي؟!
كنْتُ في الفِرْدَوسِ أَشْدو ناعِماً .. بِصَلاتي!
عانِياً لِلْحُسْنِ حوْلي طاهِراً.. كالفرات!
قالت وقلت
عِشِيَّة لاقَيْتُ المليحةَ في الدُّجىفقالتْ أما يَخْفى عليك مَكاني؟!فقلتُ بلى لكنَّ لي بين أضلُعي
هي .. وهو
أَرْخَصَتْ من نَفْسِها يا وَيْحَها
ذاتُ عِرْفانٍ وذَوْقٍ عَجَبِ!
ذاتُ صَوْتٍ طَرِبٍ من نَشْوَةٍ
فتاتان
عداكِ الأسى . إنَّي لَمْحْتَرِقِ الحشاومازِلْتُ أَشْدو في هواكِ وأَطرَبُ!وما زِلتِ عندي فِتْنَةً عَبْقَرِيَّةً
غواية .. ورشد
تردَّيْتُ في دَرْكٍ رهيبٍ مُعَسْعِسٍفلم يَلقَني فيه سوى الشَّنآنِ!سوى زُمُرَةٍ تَطْوي على الشَّرِّ أضْلُعاً
جنت على نفسها براقش!
أسْعِديني..
بسلامٍ مِنْكِ من بعدِ الخِصامْ!
بِوِئامٍ مِنْكِ مِن بعد الفِصامْ!
تنفيس .. وتقديس
جراحٌ تَسِيلُ . وما مٍن طيبٍولا مِن دواءٍ يداوِي الجراحْ!وأُلْقى السَّلاحَ فَتَأْبى الخصومُ
الملهمة
لمَّا رأّيْتُك في المَنام
رأَيْتُ أحْلامي الغَوالي!
تلك التي كانتْ تُريني
حكاية هند .. وليلى
كَرَّمِني يا حُلوتي _ كرَّم الله
نَداكِ_ بالصَّدَّ لا بالوصالِ!
إنَّ في الصدَّ حِكْمتي وانْبِعاثي
القمة والحضيض
ذكْرياتُ أكادُ منها أّذوبُ
وهي في القَلبِ غِبْطةُ ونُدوبُ!
كيف لي بانتزاعها من حَنايايَ